محمد حياة الأنصاري
172
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري ، نا أبو غتاب سهل بن حماد ، نا المختار ابن نافع ، نا أبو حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار " ( أخرجه الترمذي في ( 4 / 327 ) باب مناقب علي بن أبي طالب ( ع )
--> * هذا حديث صحيح لغيره بشواهده وفي هذا الباب جماعة من الصحابة منهم أم المؤمنين أم سلمة ، وأبو ليلى الغفاري وكعب بن عجرة وأبو أيوب الأنصاري وفي حديث كعب بن عجرة قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بنا رجل مقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون بين الناس فرقه واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق " قال كعب : فأدركته فنظرت إليه حتى عرفته ( وقال الراوي عنه ) وكنا نسأل كعبا من الرجل ؟ فيأبى يخبرنا ، حتى خرج كعب مع علي بن أبي طالب إلى الكوفة فلم يزل حتى مات فكأنا إن عرفنا ذلك الرجل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 19 / 147 ) الحديث ( 322 ) وفي رواية مالك بن جعونة سمعت أم سلمة سلام الله عليها تقول : علي بن أبي طالب على الحق فمن اتبعه اتبع الحق ، فمن تركه ترك الحق عهد معهود قبل موته " رواه الطبراني في الكبير " ( 23 / 395 ) الحديث ( 946 ) وفي حديث أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين " رواه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 4 / 169 ) وتكلم فيه ، والحديث صحيح بشواهده وابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 170 ) وفي حديث أبي ثابت مولى أبي ذر قال : دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليا وقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة " أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 14 / 321 ) والحاكم وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا على الحوض " المستدرك ( 3 / 124 ) والطبراني في " المعجم الصغير " ( 1 / 255 ) وفي حديث أبي أيوب الأنصاري " : " يا عمار إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فأسلك مع علي ودع الناس إنه لن يدلك في ردي ولن يخرجك من الهدى " رواه الديلمي ( 5 / 384 ) وقال فخر الدين الرازي في " التفسير الكبير " ( 1 / 205 ) ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى والدليل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أدر الحق مع علي حيث دار "